مكة وصاحب قمارهم أُبي بن خلف، والمسلمون وصاحب قمارهم أبو بكر ﵁، وذلك قبل تحريم القمار حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن (١) وبنوا الرومية فقمر أبو بكر أُبيًا وأخذ مال الخطر من ورثته وجاء به يحمله إلى رسول الله ﷺ فقال له النبي ﷺ: (٢) "تصدقبه" (٣).
وكان سبب غلبة الروم فارس على ما قال عكرمة وغيره أن شهريراز بعد ما غلب الروم لم يزل يطأهم (٤) ويخرب مدائنهم حتى بلغ الخليج، فبينا أخوه فرُّخان جالس ذات يوم يشرب، فقال: لأصحابه: لقد رأيت
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 107 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11105)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.