قال: كان رسول الله ﷺ يُذَكِّرُ الناس فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم وفي أخراة القوم أعرابي فجثا (١) لركبته وقال: يا رسول الله هل في الجنة من سماع؟ قال: "نعم يا أعرابي إن في الجنة لنهرًا حافتاه الأبكار من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم أهل الجنة"، قال: فسألت أبا الدرداء بم يتغنين؟ قال: بالتسبيح إن شاء الله (٢).
والخوصانية (٣): المرهفة الأعلى الضخمة الأسفل.
[٢١٨٩] وأخبرني الحسين (بن محمد) (٤) (٥)، أنا أحمد بن محمد
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 129 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11127)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.