وقيل: وما كانوا إلا مبلسين (١)، قال قطرب: والفائدة في تكرار قبل هاهنا أن الأولى للإنزال والثانية للمطر (٢)، وقيل: على التأكيد (٣)، كقوله تعالى: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ﴾ (٤) كرر (تحسبن) للتأكيد، وقال الشاعر:
إذا أنا لم أؤمن عليك ولم يكن ... لقاؤك إلا من وراءُ وراء (٥)
وفي حرف ابن مسعود: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا بمفازة من العذاب) غير (٦) مكرر (٧)، وفي
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 173 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.