Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 190

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٢٦

(وقال أبو عبيدة) (١): يعني: فما دونها (٢).

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بمحمد والقرآن ﴿فَيَعْلَمُونَ﴾ (أي: يوقنون) (٣) ﴿أَنَّهُ﴾ يعني: أن هذا المثل هو ﴿الْحَقُّ﴾ الصدق الصحيح ﴿مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بمحمدٍ والقرآن ﴿فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا﴾ أي: بهذا المثل. فلما حَذف الألف واللام نصَبَ على الحال والقطع والتّمام كقوله ﷿: ﴿وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا﴾ (٤) فأجابهم الله تعالى فقال (٥): أراد الله (٦) بهذا المثل أن ﴿يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا﴾ من الكافرين؛ وذلك أنهم يُنكرونه ويُكذبونه ﴿وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا﴾ من المؤمنين يعرفونه (ويصدقون به) (٧)، ﴿وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ﴾ الكافرين، وأصل الفسق: الخروج، قال الله ﷿ ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾ (٨) أي: خرج، تقول العرب: فسقت الرُّطَبَة

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 190 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.