بضم التاء، وتخفيف الظاء، وكسر الهاء: عاصم، والحسن.
قال أبو عمرو: وهذا منكر؛ لأن المظاهرة من التعاون (١).
والآية نزلت في أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم أخي عبادة وفي امرأته خولة بنت ثعلبة بن مالك، يقول الله: ما جعل نساءكم اللاتي تقولون: هن علينا كظهور أمهاتنا في الحرام كما تقولون، ولكنها معصية، وفيها كفارة، وأزواجكم لكم حلال (٢)، وسنذكر القصة والحكم في سورة المجادلة إن شاء الله.
﴿وَمَا جَعَلَ ادعيائكم﴾ يعني: من تبنيتموه ﴿ابنائكم﴾ نزلت في زيد ابن حارثة بن شراحيل الكلبي من بني عبد ود (٣)، كان عبدًا لرسول الله ﷺ فأعتقه وتبنّاه قبل الوحي، وآخى بينه وبين حمزة بن عبد المطَّلب في الإِسلام، فجعل الفقير أخًا للغني ليعود عليه، فلما تزوج النَّبِيّ ﷺ زينب بنت جحش الأسدية -وكانت تحت زيد بن حارثة- قالت اليهود والمنافقون: تزوج محمَّد امرأة ابنه، وهو ينهى النَّاس عنها، فأنزل الله تعالى هذِه الآية.