﴿كَانَ ذَلِكَ﴾ الذي ذكرت لك من أن أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض، وأن المشرك لا يرث المسلم (١) ﴿فِي الْكِتَابِ﴾ في اللوح المحفوظ ﴿مَسْطُورًا﴾ مكتوبًا. قال القرظي: في التوراة.
٧ - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ﴾
على الوفاء بما حملوه أن يبشر بعضهم بعضًا، ويصدق بعضهم بعضًا. ﴿وَمِنْكَ﴾ يَا محمَّد.
﴿وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ وإنما خص هؤلاء الخمسة بالذكر في هذِه الآية لأنهم أصحاب الشرائع والكتب، وألو العزم من الرسل، وأئمة الأمم ﴿وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا﴾.
[٢٢٥٢] أخبرنا الحسين بن محمَّد بن الحسين الثَّقَفيّ (٢)، قال: أخبرنا عبيد الله بن أَحْمد بن يعقوب المقري (٣)، قال: أخبرنا محمَّد ابن محمَّد بن سليمان الباغندي (٤)، قال: أخبرنا هارون بن محمَّد ابن بكار بن بلال (٥)، قال: أخبرنا أبي (٦)، قال: أخبرنا سعيد بن