أصبحتم بدار مقام، ولقد هلك الكراع والخف (١)، وأخلفتنا قريظة وبلغنا عنهم ما نكرة، ولقينا من هذِه الريح ما ترون فارتحلوا إنِّي مرتحل. ثم قام إلى جملة وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث، فما أطلق عقاله إلَّا وهو قائم، وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا (٢) راجعين إلى بلادهم، وهزم الله الأحزاب، وهو قول الله ﷿ ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا﴾.
قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ وكأني أمشي في حمام، فأخبرته الخبر، فضحك ﵇ حتَّى بدت أنيابه في سواد الليل، قال: وذهب عني الدفء، فأدناني النَّبِيّ ﷺ فأنامني عند رجليه، وألقى عليَّ طرف ثوبه، وألزق صدري ببطن قدمه (٣).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 340 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.