Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 21, halaman 399

  1. ٣٣ - سورة الأحزاب
  2. ٢٥

رسول الله ﷺ، بل تتركني في ملكك فهو أخف عليّ وعليك. فتركها، وقد كانت حين سباها كرهت الإسلام وأبت إلا اليهودية، فعزلها رسول الله ﷺ ووجد في نفسه بذلك من أمرها، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه، فقال: "إن هذا لثعلبة بن سعيد يبشرني بإسلام ريحانة"، فجاءه قال: يا رسول الله، قد أسلمت ريحانة. فسره ذلك (١).

فلما انقضى شأن بني قريظة انفجر جرح سعد بن معاذ، وذلك أنه دعا بعد أن حكم في بني قريظة ما حكم فقال: اللهم إنك قد علمت أنه لم يكن قوم أحب إليّ مِنْ أن أجاهدهم من قوم كذَّبوا رسلك، اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش على رسولك شيئًا فأبقني لها، وإن كنت قد قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني إليك (٢)، فانفجر كلمه (٣)، فرجعه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 399 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.