عبد الرزاق (١) قال: أخبرنا معمر (٢) قال: حدثني الزهري (٣)، عن عروة (٤)، عن عائشة (٥) قالت: لما مضت تسع وعشرون ليلة دخل على رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرًا، فإنك قد دخلت على تسع وعشرين أعدهن، فقال: "إن الشهر تسع وعشرين"، ثم قال: "يا عائشة إني ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتَّى تستأمري أبويك" (٦)، قالت: ثم قرأ على هذِه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ الآية حتَّى بلغ: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾. قالت عائشة: قد علم والله أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: في هذا أستأمر أبوي؟ ! فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة (٧).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 21, halaman 407
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 407 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.