Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 202

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٣٠

الآية تقديم وتأخير، مجازها: ونحن نسبح ونقدس لك بحمدك؛ لأنه إذا حُملت الآية على التأويل الأول ضاهى قول الملائكة التزكية والإدلال بالعمل، وإذا حملت على هذا التأويل ضاهى قولهم التحدث (١) بنعمة الله وإضافة المنة إلى الله، فكأنهم قالوا: إنَّا (٢) وإن سبّحنا وقدّسنا وأطعنا وعبدنا، فذلك كله بحمدك لا بأنفسنا (٣).

قال الله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من استخلافي في الأرض، ووجه المصلحة فيه، فلا تعترضوا علي في حكمي، وتدبيري (٤).

وقيل: إني أعلم أن (٥) في ذرية من أستخلفه (٦) في الأرض أنبياء وأولياء وعلماء وصلحاء.

وقيل: إني أعلم أنهم يذنبون وأني أغفر لهم (٧).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 202 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.