رسول الله، ما رأيت منها إلا خيرًا (١)، ولكنها تتعظم عليّ بشرفها وتؤذيني بلسانها، فقال له النبي ﷺ: "أمسك عليك زوجك واتق الله" (٢).
ثم إن زيدًا طلقها بعد ذلك، فلما انقضت عدتها قال رسول الله ﷺ لزيد: "ما أجد أحدًا أوثق في نفسي منك ائت زينب فاخطبها عليَّ" (٣).
قال زيد: فانطلقت فإذا هي تخمر عجينتها، فلما رأيتها عظمت في صدري حتَّى ما أستطيع أن انظر إليها حين علمت أن رسول الله ﷺ ذكرها، فوليتها ظهري (٤) وقلت: يا زينب أبشري إن رسول الله ﷺ يخطبك، ففرحت بذلك وقالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتَّى أؤامر (٥) ربي.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 453 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.