محل ﴿الَّذِين﴾ خفض على نعت ﴿الَّذِينَ خَلَوْا﴾.
﴿وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ لا يخشون قالة الناس ولائمتهم فيما أحل الله لهم وفرض عليهم.
﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ حافظًا لأعمال خلقه، ومحاسبهم عليها.
ثم نزلت في قول الناس: إن محمدًا تزوج امرأة ابنه:
٤٠ - ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾
الذين لم يلدهم فيحرم عليه نكاح زوجته بعد فراقه إياها، يعني: زيدًّا، وإنما كان أبا القاسم، والطيب، والمطهر، وإبراهيم.
﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾ أي: ولكن كان رسول الله.
﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ أي: آخرهم (١)، ختم الله به النبوة فلا نبي بعده، ولو كان لمحمد ابن لكان نبينا.
[٢٢٨٢] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (٢)، قال: أخبرنا مكي بن