الله، والأصنام شركاؤه (١).وقال قتادة في هذِه الآية: ما زال الناس من جهلة بني آدم حتَّى تعاطوا أذى ربهم (٢).وقيل: يعني: يلحدون في أسمائه وصفاته (٣).