المبالغة في النهي عن إيذاء أوليائه، وجعل إيذاءهم إيذاءه ورسوله.
قال ابن عباس: حين شج في وجهه وكسرت رباعيته، وقيل له ساحر وشاعر ومعلم ومجنون.
وروى العوفي عنه أنها نزلت في الذين طعنوا على النبي ﷺ في نكاحه صفية بنت حيي بن أخطب (١). وقيل: بترك سنته ومخالفة شريعته (٢).