وقال الكلبي: كانوا يحبون أن يغيظوا الأخيار، وأن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.
﴿لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾ لنولعنك ولنحرشنك بهم (١) ولنسلطنك عليهم (٢).
﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا﴾ لا يساكنونك في المدينة (٣) ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ حتى يخرجوا منها.
٦١ - ﴿مَلْعُونِينَ﴾ مطرودين بالنصب على الحال، وقيل على الذم (٤).
﴿أَيْنَمَا ثُقِفُوا﴾ أحسروا ووجدوا. ﴿أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾، قال قتادة: ذكر لنا أن المنافقين أرادوا أن يُظهروا ما في قلوبهم من النفاق فأوعدهم الله هذِه الآية فكتموه (٥).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 563 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11558)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.