وقال السدي بإسناده: هي ائتمان آدم لابنه قابيل على أهله وولده وخيانته إياه في قتل أخيه .. وذكر القصة، إلى أن (١) قال الله لآدم: يا آدم هل تعلم أن لي بيتًا في الأرض؟ قال: اللهم لا. قال: فإن لي بيتًا بمكة فأته. فقال آدم للسماء: احفظي ولدي بالأمانة. فأبت، وقال للأرض فأبت، وقال للجبال فأبت، فقال لقابيل فقال: نعم، تذهب وترجع فتجد أهلك كما يسرك. فانطلق آدم ﵇، فرجع وقد قتل قابيل هابيل، فذلك قوله ﷿: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى قوله ﷾ ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ يعني قابيل حين حمل أمانة آدم، ثم لم يحفظ له أهله (٢).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 21, halaman 589
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 21، ص 589 (SanadKitab #18686, hlm. urut 11584)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.