وقال بعضهم: (كان سجودًا على الحقيقة) (١) جعل آدم قبلة لهم، والسجود لله ﷿ (٢) كما جعلت الكعبة قبلة لصلاة المؤمنين، والصلاة لله ﷿ (٣).
وقال ابن مسعود: أمرهم الله ﷿ بأن (٤) يأتموا بآدم فسجدت الملائكة وآدم لله رب العالمين (٥).
وقال أبي بن كعب: معناه: أقِروا لآدم بأنه (٦) خير وأكرم عليَّ (٧) منكم، فأقَرُّوا بذلك (٨).
والسجود على قول عبد الله وأبي بمعنى: الخضوع والطاعة والتذلل، كقول الشاعر: