فقمها (١)، فأدخلته في فقمها (٢) ومرّت به على الخزنة وهم لا يعلمون، فأدخلته الجنَّة، وكان آدم لما دخل الجنَّة ورأى ما فيها من النعيم والكرامة فقال: لو أن خُلدًا (٣)، فاغتنم الشيطان ذلك منه فأتاه من قِبل الخُلد، فلمَّا دخل الجنَّة وقف (٤) بين يدي آدم وحوّاء وهما لا يَعلمَان أنّه إبليس، فناح عليهما نياحةً (٥) أحزنتهما وبكى، (وهو أول من ناح) (٦)، فقالا له: ما يُبكيك، قال: أبكي عليكما (٧) تموتان فتفارقان ما أنتما فيه من النعمة والكرامة، فوقع ذلك في أنفسهما، فاغتمّا، ومضى (٨) إبليس (٩)، ثم أتاهما (١٠) بعد ذلك وقال: ﴿يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى﴾ (١١)، فأبى أن
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 3, halaman 238
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 238 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.