خصلة منهما لكبيرة، كقوله ﷿: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ (١) يعني: كل واحد منهما) (٢) فقال: ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ (٣)، ولم يقل آيتين أراد: جعلنا كل واحد منهما آية (٤).
قال الشاعر:
لا شيء أحسن من علم يزيِّنه. . . ومَن نالَهُ قَدْ فَاز بِالفَرَجِ (٥)