وقال ابن عباس: يعني: المصلين (١). وقال أبو روق: يعني: العابدين المطيعين (٢). وقال مقاتل بن حيان: يعني: المتواضعين (٣).
وقال الحسن: الخائفين (٤). وقال الزجاج: الخاشع الذي يُرى أثر الذل والخضوع (٥) عليه كخشوع الربوع بعد الأقواء (٦)، هذا هو الأصل. قال النابغة: