المؤمن جاء به صادقاً وصدَقَ به (١).
وقال مجاهد: هم أهل القرآن يجيئون به يوم القيامة يقولون هذا الذي أعطيتمونا فعملنا بما فيه (٢)، ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾.
٣٤ - ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
وقرأ أبو جعفر ويحيى والأعمش وحمزة وخلف (عباده). وقرأ الباقون ﴿عَبْدِهِ﴾ (٣) يعنون محمداً ﵇.
﴿وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ﴾ وذلك أنهم خوفوا النبي ﷺ معرّة (٤)