﴿عَلَى مَا فَرَّطتُ﴾ قصرت ﴿فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾.
قال الحسن: في طاعة الله (١).
وقال سعيد بن جبير: في حق الله (٢). وقال مجاهد: في أمر الله (٣).
قال أهل المعاني: هذا كما تقول هذا صغير في جنب ذلك الماضي أي في أمره (٤).
وقيل: في سبيل الله ودينه، والعرب تسمي السبب والطريق إلى الشيء جنبًا، تقول تجرعت في جنبك غصصًا وبلايا. أي: بسببك ولأجلك (٥).