Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 289

  1. ٢ - سورة البقرة
  2. ٥٠

طريق، وأرسل الله ﷿ الريح والشمس على قعر البحر فصار (١) يبسًا.

وقال سعيد بن جبير: أرسل معاوية إلى ابن عباس فسأله (٢) عن مكان لم تطلع فيه الشمس إلَّا مرة واحدة فكتب إليه: أنه المكان الذي انفلق من البحر لبني إسرائيل. فخاضت بنو إسرائيل البحر، كل سبطٍ في طريق، وعن جانبيهم الماء، كالجبل الضخم، ولا يرى بعضهم بعضًا، فخافوا وقال كل سبطٍ: قد قُتِل إخواننا، فأوحى الله تعالى إلى جبال الماء أن تشبكي فصار الماء شبكات، يرى بعضهم بعضًا ويسمع بعضهم كلام بعض، حتى عبروا البحر سالمين، فذلك قوله ﷿: ﴿فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ أي: فلقنا (٣) وميزنا الماء يمينًا وشمالًا ﴿فَأَنْجَيْنَاكُمْ﴾ من آل فرعون والغرق ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ وذلك أنَّ فرعون لما وصل إلى (٤) البحر فرآه منفلقًا قال (٥) لقومه: انظروا إلى البحر انفلق لهيبتي حتى أدرك أعدائي وعبيدي الذين أبقوا مِني (٦) فأقتلهم، ادخلوا البحر. فهاب قومُه أن يدخلوه، ولم يكن في خيل فرعون أنثى، وإنما كانت كلها ذكورًا، فجاء جبريل ﵇ على فرس أنثى وديق (٧) فتقدمهم وخاض البحر،

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 289 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.