ابن ضمرة (١)، عن علي (٢) ﵁ أنه سئل عن هذِه ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاؤوها﴾ فقال: سيقوا إلى أبواب الجنة حتى إذا انتهوا إليها وجدوا عند بابها شجرة يخرج من تحت ساقها عينان فعَمِدُوا إلى إحداهما فتطهروا فيها فجرت عليهم بنضرة النعيم، فلن تَغْبرّ أبشارُهم بعدها أبدًا، ولن تشعث أشعارهم بعدها أبدًا، كأنما دُهنوا بالدّهان، ثم عَمِدُوا إلى الأخرى فشربوا منها، فأذهبت ما في بطونهم من أذى أو قذى، وتتلقاهم الملائكة على أبواب الجنة: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين، ويلقى كل غلمان صاحبهم، يطِفون (٣) به فعل الولدان بالحميم جاءَ من الغيبة يقولون: أبشر قد أعدّ الله ﵎ لك كذا، وأعدّ لك كذا. وينطلق غلام من غلمانه يسعى إلى أزواجه من الحور العين فيقول: هذا فلان باسمه في الدنيا، قد قدم فيقلن: أنت رأيته؟ فيقول: نعم. فيستخِفّهُن الفرح حتى يخرجن إلى أُسْكُفَّة (٤) الباب ويجيء فيدخل فإذا سرر موضونة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة،
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 23, halaman 139
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 139 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12300)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.