وقال الكسائي: الفرقان نعتُ الكتاب، يريد: وإذ (٢) آتينا موسى الكتاب والفرقان، فرَّق بين الحلال والحرام والكفر والإيمان والوعد والوعيد، فزيدت الواو فيه كما تزاد في النعوت من قولهم (٣): فلان حسن وطويل (٤):
وأنشد (٥) (في ذلك) (٦):
إلى الملِك القَرْمِ (٧) وابن الهُمام ... وليث الكتيبة في المزدحم (٨)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 3، ص 305 (SanadKitab #18686, hlm. urut 1245)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.