وأهل المغفرة (١).
٢١ - قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾
يوم القيامة، حيث قال: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ (٢) ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٢١) تَرَى الظَّالِمِينَ﴾ المشركين يوم القيامة ﴿مُشْفِقِينَ﴾ وجلين ﴿مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ أي: نازل بهم لا محالة ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ﴾ من نعيم الجنَّة ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾.
٢٣ - ﴿ذَلِكَ الَّذِي﴾ ذكرت من نعيم الجنّات.
﴿يُبَشِّرُ﴾ قرأ نافع وعاصم وابن عامر بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة (٣)، الباقون: ﴿يبشر﴾ مخففة (٤) به ﴿اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا