قرأه أهل المدينة والشام (١) بالرفع على الاستئناف كقوله في سورة براءة: ﴿ويَتوُبُ اللَّهُ عَلى مَن يَشَاءُ﴾ (٢) (٣)، وقرأها الآخرون نصبًا على الصرف كقوله سبحانه: ﴿وَيَعلَمَ الصبريِنَ﴾ (٤) صرف من حال الجزم إلى النصب استحقاقًا وكراهة لتوالي الجزم (٥)، كقول النابغة:
فإن يَهلِك أبو قابوسَ (٦) يَهلِك ... ربيعُ النّاس والبلد (٧) الحرامُ
ونُمسِكَ بعده بذِناب عَيشٍ ... أَجَبّ (٨) الظَّهرِ ليس له سَنامُ (٩)
وقال الآخر:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 23، ص 385 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.