وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (١) (٢).
٣٤ - ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ﴾ يعني: مشركي مكّة (٣)
٣٥ - ﴿لَيَقُولُونَ (٣٤) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥)﴾
بمبعوثين بعد موتتنا (٤).
٣٦ - ﴿فَأْتُوا بِآبَائِنَا﴾ الّذين ماتوا (٥)
﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أنَّا نُبعث أحياء بعد الموت (٦).
٣٧ - ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾
قال قتادة: هو تبّع الحميري، وكان سار بالجيوش حتّى حيّر الحيرة، وبنى سمرقند، وكان إذا كتب، كَتابا كتب باسم الَّذي ملك برًا وبحرًا وضحًا وريحًا (٧).