٧ - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ (١)
إن عذّبني على افترائي (٢).
﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ﴾ تخوضون (٣) ﴿فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
٩ - ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا﴾ أي: بديعًا مثل نصفٍ ونصيفٍ (٤)
﴿مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي: لست بأوّل مرسل، فَلِمَ تنكرون نبوّتي؟ هل أنا إلاّ كالأنبياء قبلي؟ وجمع البدع: أبداع (٥).
قال عدي بن زيد:
فلا أنا بِدعٌ من حَوادثَ تَعْتَرِي ... رجالًا عَرَت مِن بَعْدِ موسى وأَسْعُدِ
﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾