الكتاب مجازه (وهذا كتابٌ مصدّقٌ وبشرى) (١)، والنصب على معنى (لتنذر الذين ظلموا وتبشّر المحسنين) (٢) فلمّا جعل مكان و (تبشر) (٣) (بشرى) أو (بشارة)، نصب كما يقال: أتيتك لأزورك وكرامة لك، وقضاء حقّك. بمعني (٤) لأزورك وأكرمك وأقضي حقّك (٥)، فنصبت الكرامة والقضاء بفعل مضمر (٦).
١٣ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ﴾
﴿حُسْنًا﴾ قراءة العامّة: بضم الحاء، وغير ألف قبلها (٧)، وقرأ أهل الكوفة: ﴿إِحْسَانًا﴾ (٨)،