عمر (١)، عن عطية (٢)، عن أبي أيّوب (٣)، عن علي ﵁ في قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ نزلت (٤) في أبي بكر ﵁، أسلم أبواه جميعًا ولم يجتمع لأحد من أصحاب رسول الله ﷺ المهاجرين من أسلم (٥) أبواه غيره، أوصاه الله بهما ولزم ذلك مَن بعده (٦).
﴿قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ ألهمني وأولعني (٧) ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي﴾ أن (٨) تجعلهم مؤمنين صالحين، قالوا: فأجاب الله تعالى (٩) أبا بكر ﵁ في أولاده فأسلموا، ولم يكن أحد من الصحابة أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته إلاّ أبو بكر ﵁ وعنهم.