إلَّا زينب (١).
وقال سيبويه: معناه: لا تُرى أشخاصهم إلَّا مساكنهم (٢).
وأجاز الفرّاء هذِه القراءة على الاستكراه، وذكر أنّ المفضل أنشده:
نارنا لم تُر نَاراً مِثلُها ... قد عَلِمَتْ ذاك مَعَدٌّ كرَماً (٣)
فأَنّث فعل مثل لأنّه للنّار (٤)، وأجود الكلام أن تقول: لم ير مثلها ناراً (٥).
وقرأ الأعمش وعاصم وحمزة ويعقوب وخلف (٦) (يُرى) بياء مضمومة (مَسَاكِنُهُم) رفعاً (٧)، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم (٨).