عليك، فلمّا جاءهما (١) عداس، قالا له: ويلك يا عداس ما لكَ تقبّل رأس هذا الرجل، ويديه، وقدميه؟ قال: يا سيّدي ما في الأرض خيرٌ من هذا الرجل (٢)، لقد خبّرني (٣) بأمر ما يعلمه إلا (٤) نبي. فقالا: ويحك يا عداس لا يصرفنّك عن دينك، فإنّ دينك خيرٌ من دينه.
ثمّ إنَّ رسول الله ﷺ انصرف من الطائف راجعاً إلى مكّة حين يئس من خير ثقيف، حتّى إذا كان بنخلة (٥)، قام من جوف الليل يصلّي، فمرّ به نفر من جنّ أهل نصيبين اليمن (٦) (٧).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 125 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12825)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.