[٢٧٤٦] وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه (١) ﵀، عن أبي علي حبش المقرئ (٢)، قال: قال بعض أهل العلم: أولو العزم اثنا (٣) عشر نبيًّا أُرسلوا إلى بني إسرائيل بالشام فعصوهم، فأوحى الله تعالى إلى الأنبياء ﵈: إنّي مرسل عذابي على عصاة بني إسرائيل. فشق ذلك عليهم صلوات الله عليهم، فأوحى الله ﷿ إليهم أن اختاروا لأنفسكم، إن شئتم (٤) أنزلت بكم العذاب وأنجيت بني إسرائيل، وإن شئتم أنجيتكم وأنزلت العذاب (٥) ببني إسرائيل؛ فتشاوروا بينهم، فاجتمع رأيهم على أن ينزل بهم العذاب وينجي بني إسرائيل، فأنجى الله تعالى بني إسرائيل وأنزل بأولئك العذاب، وذلك أنه سلّط عليهم ملوك الأرض، فمنهم من نُشر بالمناشير، ومنهم من سُلخ جلد رأسه ووجهه، ومنهم من رُفع على الخشب، ومنهم من أُحرق بالنّار (٦) (٧).
Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي
Baca Juz 24, halaman 150
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 150 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.