الدُّنيا (١) لَبِنَة على لَبِنة، وقال: إنها معبر فاعبرُوها، ولا تعمروها، فكان الله تعالى يقول لرسوله ﷺ ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ أي كن صادقًا فيما ابتليت به مثل صدق إبراهيم ﵇، واثقًّا بنصرة مولاك مثل ثقة موسى ﵇، مهتمًّا لما سلف من هفواتك مثل اهتمام داود ﵇، زاهدًا في الدنيا مثل زهد عيسى ﵇ (٢).
[٢٧٤٧] وحدّثنا الإمام (٣) أبو منصور محمّد بن عبد الله (٤) الحمشاذي (٥) ﵀ لفظًا، أخبرنا أبو عمرو محمد بن محمّد ابن أحمد القاضي (٦)، أخبرنا أبو عبد الرحمن (٧)، أخبرنا ابن أبي الربيع (٨)، أخبرنا عبد الرزاق (٩)، أخبرنا معمر (١٠)، عن قتادة (١١)
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 153 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12853)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.