حكيم، عن كدب الحبر (١)، قال: في جنّة عدن مدينة من لؤلؤة (٢) بيضاء، تكلّ عنها (٣) الأبصار، لم يرها نبي مرسل ولا ملك مُقرَّب، أعدّها الله ﷿ لأُولي العزم من الرُّسل والشهداء والمجاهدين، لأنّهم فَضَلوا (٤) الناس عقلًا وحلمًا وإناة ولبًّا (٥).
﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ﴾ العذاب (٦) ﴿لَهُمْ﴾ فإنّه (٧) نازل بهم لا محالة (٨) ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب في الآخرة (٩) ﴿لَمْ يَلْبَثُوا﴾ في الدُّنيا ﴿إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ يعني في جنب يوم القيامة (١٠)، وقيل:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 156 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.