قد علمت سلْمى وجاراتُها ... أنّي من الناسِ لها هائد (١)
أي: إليها مائل، وقال أبو عمرو بن العلاء: لأنّهم يتهوّدون أي: يتحركون عند قراءة التوراة، ويقولون: إنّ السموات والأرض تحرّكت حين (٢) آتى الله ﷿ (التوراة لموسى) (٣) (٤). وقرأ (٥) أبو السمال العدوي واسمه قعنب: (والذين هادَوا) بفتح الدال من المهاداة، أي مال بعضهم إلى بعض في دينهم (٦).
وقوله ﴿وَالنَّصَارَى﴾ واختلفوا في سبب تسميتهم بهذا الاسم: