يقول: كنّا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة، فقال لنا النبي ﷺ: "أنتم اليوم خير أهل الأرض".
قال: وقال لنا جابر ﵁: لو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة. (١)
وقال جابر ﵁: بايعنا رسول الله ﷺ تحت السَّمُرة على الموت وعلى أن لا نفرّ، فما نكث أحد منّا البيعة، إلّا جَد بن قيس وكان منافقًا، فاختبأ تحت أبط بعيره، ولم يَسر مع القوم (٢).
﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ وذلك أنهم كانوا يأخذون بيد رسول الله ﷺ ويبايعونه، و ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ عند المبايعة.
قال ابن عبّاس ﵄: ﴿يَدُ اللَّهِ﴾ بالوفاء بما وعدهم من الخير ﴿فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ بالوفاء (٣).
وقال السدي: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ عند المبايعة (٤).