١٩ - ﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا﴾
وكانت خيبر ذات عقار وأموال، فاقتسمها رسول الله ﷺ بينهم (١) ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾.
٢٠ - ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا﴾
وهي الفتوح التي تفتح لهم إلى يوم القيامة (٢)
﴿فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ ويعني خيبر (٣) ﴿وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ﴾ أهل مكّة ﴿عَنْكُمْ﴾ بالصلح (٤).
وقال قتادة: يعني وكفّ أيدي اليهود من خيبر، وحلفاءهم من أسد، وغطفان، عن بيضتكم (٥)، وعيالكم، وأموالكم بالمدينة (٦).