Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 24, halaman 277

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. ٢٤

وقال مجاهد: أقبل نبي الله ﷺ معتمرًا، فأخذ أصحابه ناسًا من أهلِ الحرمِ غافِلين، فأرسَلَهم النبيّ ﷺ فذلك الإظفارُ ببطنِ مكّةَ (١).

وقال قتادة: ذُكر لنا أنَّ رجلًا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: زُنيم ﵁ اطّلع الثنيَّة من الحديبيّة، فرماه المشركون بسهم (٢) فقتلوه، فبعث رسول الله ﷺ خيلًا، فأتوه باثنى عشر فارسًا من الكفّار، فقال لهم نبيّ الله ﷺ: "هل لكم عليَّ عهد؟ هل لكم عليَّ ذمّة؟ ". قالوا: لا، فأرسلهم، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٣).

وقال ابن أَبزى، والكلبي: هم أهل الحديبية، وذلك أنّ النبيّ ﷺ لمّا خرج بالهَدي وانتهى إلى ذي الحُلَيفة، فقال له عمر ﵁: يا نبي الله تدخُلُ على قوم لك حرث بغيرِ سلاحٍ، ولا كُرَاعٍ (٤)؟ قال: فبعث إلى المدينة، فلم يَدَع فيها كُرَاعًا ولا سِلاحًا إلّا حَمَله، فلمّا دنى من مكّة منعوه أن يدخل، فساروا (٥) حتّى أتى (٦) منى، فنزل (٧) منى، وأتاه

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 277 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.