وبعث بين يديه عينًا له من خزاعةَ (٢) يخبره عن قريش.
وسار النبيّ ﷺ حتّى إذا كان بغدير الأشطاط (٣)، قريبًا من عُسفان (٤) أتاه عينُه الخُزاعي، فقال: إنّي تركت كعب بن لُؤَي وعامر بن لُؤَي، قد جمَعوا لك الأحابيش (٥)، وهم مُقاتِلوك، وصادُّوك عن البيتِ، فقال النبي ﷺ: "أَشيروا عليَّ، أَتَرَون أن نَمِيلَ على ذَراري هؤلاء الذين عاونوهم فنُصيبهم؟ فإن قعدوا قعدوا مَوتُورين، وإن نجوا تَكُن عُنُقًا قطَعَها اللهُ، أو تَرَون أن نَؤُمَّ البيت، فمن صدّنا عنه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 280 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12977)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.