Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 24, halaman 282

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. ٢٥

يحلفون بالله لا تدخلها عليهم أبدًا، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدّموها إلى كُرَاعِ الغَميم -وقد ذكرت قول من قال: إنّ خالد بن الوليد كان يومئذ مع رسول الله ﷺ مسلمًا- فقال رسول الله ﷺ: "يا ويح قريش، قد أكلتهُمُ الحربُ، ماذا عليهم لو خَلّوا بيني وبين سائر العرب؟ فإن هم أصَابُوني كان ذلك الَّذي أرَادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وآخرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا ولهم (١) قوّة، فما تظنّ قريش! ؟ فو الله لا أزال أُجاهِدُهُم على الَّذي بعثني الله تعالى به حتّى يظهره الله ﷿، أو تنفرد هذِه السّالِفَةُ".

ثمّ قال: "مَن رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟ "، فقال رجل من أسلم: أنا يا رسول الله. فخرج بهم على طريق وعر حزن بين شعاب، فلمّا خرجوا منه، وقد شقّ ذلك على المسلمين وأفضى إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي، قال رسول الله ﷺ: "قولوا: نستغفر الله، ونتوب إليه"، ففعلوا، فقال: "والله إنّها للحطّة التي عُرِضَت علي بني إسرائيل، فلم يقبلوها (٢) ".

ثمّ قال رسول الله ﷺ للنّاس: "اسلكوا ذات اليمين" في طريق تُخرجه على ثنية [المُرار] (٣) على مهبط الحديبية من أسفل مكّة.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 282 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.