Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 24, halaman 289

  1. ٤٨ - سورة الفتح
  2. ٢٥

الحليس عند ذلك، وقال: يا معشر قريش والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم أن تصدّوا عن بيت (١) الله ﷿ من جاءه معظّمًا له، والذي نفس الحليس بيده، لتخلنّ بين محمّد، وبين ما جاء له، أو لأنفرنّ بالأحابيش نفرة رجل واحد، فقالوا له: مه، كُفّ عنّا يا حليس حتّى نأخذ لأنفسنا بما نرضى به.

فقام رجلٌ منهم يقال له: مِكرَزُ بنُ حَفصٍ (٢)، فقال: دَعُوني آتِهِ، فقالوا: أتيه. فلمّا أشرَفَ عليهم، قال النبي ﷺ: "هذا مِكرَزٌ بن حفص، وهو رَجُل فَاجِرٌ"، فجعل يُكَلّمُ النبيّ ﷺ إِذ جاءَ سُهَيلُ بن عَمرٍو فلمّا رآه النبيّ ﷺ قال: "قد سَهُلَ لَكُم مِن أمرِكم القوم يأتون إليكم بأرحامهم (٣)، وسائلوكم الصلح، فابعثوا الهدي وأظهروا التلبية لعلّ ذلك أن يليّن قلوبهم"، فلبّوا من نواحي العسكر حتّى ارتجّت أصواتهم بالتلبية، فجاءوا، فسألوا الصلح (٤).

وقال سهيل: هَاتِ نكتب بيننا وبينك كتابًا، فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ فقال: "اكتب: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" فقال سهيل: أما الرّحمن فلا أدري ما هو، ولكن اكتب بِاسمكَ

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 289 (SanadKitab #18686, hlm. urut 12986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.