وقال أبو عبيدة: (إن) بمعنى (إذ)، مجازه: إذ شاء الله، كقوله ﷺ: ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (١) و ﴿إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ (٢) (٣).
وقال الحسين بن الفضل: يجوز أن يكون الاستثناء من الدخول لأنّ بين الرؤيا وتصديقها سنة، ومات منهم في السنة أُناس، فمجاز الآية: لتدخلن المسجد الحرام كلّكم إن شاء الله آمنين (٤).
ويجوز أن يكون الاستثناء واقعًا على الخوف، والأمن لا على الدخول، لأنّ الدخول لم يكن فيه شك، كقوله ﷺ عند دخول المقبرة: "وإنّا إن شاء الله بكم لاحقون" (٥)، فالاستثناء واقع على اللحوق دون الموت (٦).
﴿فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا﴾ أنّ الصلاح كان في الصلح، وهو قوله تعالى:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 311 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13008)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.