مِنَ اللَّهِ﴾ أن يدخلهم جنّته (١) ﴿وَرِضْوَانًا﴾ أن يرضى عنهم (٢) ﴿سِيمَاهُمْ﴾ علامتهم (٣) ﴿فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ واختلف العلماء في هذه السيماء: فقال قوم: هو نور وبياض في وجوههم يوم القيامة، يعرفون بتلك العلامة، أنّهم سجدوا في الدُّنيا، وهي رواية العوفي، عن ابن عبّاس ﵁ (٤).
قال عطاء بن أبي رباح، والربيع بن أنس: استنارت وجوههم من كثرة ما صلّوا (٥).
وقال شهر بن حوشب: تكون مواضع السجود من وجوههم، كالقمر ليلة البدر (٦).
قال آخرون: هو السَّمتُ الحسَن (٧)، والخشوع، والتواضع (٨)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 314 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13011)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.