العرب إلى النبي ﷺ فقال بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يكن نبيًّا، فنحن أسعد الناس به، وإن يكن ملكًا، نعش في جناحه (١) فجاؤوا إلى حجرة النبي ﷺ، فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ (٢) وهو جمع الحُجَر، والحُجَر جمع الحُجرة، فهو جمع الجمع (٣) وفيه لغتان: فتح الجيم وهي قراءة أبي جعفر كقول الشاعر (٤):
ولما رأونا باديا رُكبَاتُنا ... على موطن لا تخلط الجِدَّ بالهَزْلِ
(وضمه هي قراءة الباقين (٥) والضم أجود) (٦)، كقول الشاعر (٧):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 360 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13056)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.