٧ - قوله ﷿ ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ﴾
فاتقوا الله (١) أن تقولوا الباطل، وتفتروا الكذب، فإنَّ الله ﷿ يخبره أنباءكم، وُيعرِّفه أحوالكم، فتفتضحوا (٢).
﴿لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾ فيحكم برأيكم، ويقبل قولكم.
﴿لَعَنِتُّمْ﴾ لأثمتم وهلكتم (٣).
﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ﴾ فأنتم تطيعون رسول الله وتأتمون به، فيقيكم الله بذلك العنت.
﴿وَزَيَّنَهُ﴾ وحسَّنه.
﴿فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ ثم انتقل من الخطاب إلى الخبر، فقال عزَّ من قائل: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ نظيرها قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ (٤).
وقال النابغة: