﴿وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ أي: لا يعيب بعضكم بعضًا، ولا يطعن بعضكم على بعض (١) وقيل: اللمز: العيب في المشهد، والهمز في المغيب (٢).
وقال محمد بن يزيد: اللمز يكون باللسان والعين والإشارة، والهمز لا يكون إلَّا باللسان (٣). قال الشاعر (٤):
إذا لقيتك عن شحط تكاشرني ... وإن تغيبتُ كنت الهامزُ اللُّمَزَة (٥)