إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئًا فلما رجع سلمان ﵁؛ قالا: لو بعثناه إلى بئر سميحة (١) لغار ماؤها ثم انطلقا يتجسسان هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله ﷺ فلما جاءا إلى رسول الله ﷺ، قال لهما: مالي أرى خضرة اللحم (٢) في أفواهكما (٣) قالا: يا رسول الله، والله ما تناولنا يومنا هذا لحمًا، فقال: ظللتم تأكلون لحم سلمان وأسامة، فأنزل الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ (٤).
﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (٥) قراءة العامة بالجيم، وقرأ ابن عباس، وأبو رجاء العُطارِدِيِّ: (ولا تحسسوا) بالحاء (٦)، قال
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 24، ص 381 (SanadKitab #18686, hlm. urut 13077)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.