الَّذي تغنين، فقالت: أقول:
تطاول هذا الليل واسود جانبه ... وأرقني أن لا حبيب ألاعبه
فوالله لولا خشية الله والتقى ... أزعزع من هذا السرير جوانبه
ولكن عقلي والحياء يكفني ... وأكْرِمُ بعلي أن تنال مراكبه (١)
ثم قال الرجل: ما بهذا أمرنا يا أمير المؤمنين، بل قال الله ﷿: ﴿وَلَا تَجَسَّسُواْ﴾ فقال عمر ﵁: صدقت، وانصرف (٢) (٣).
[٢٨٠٥] وأخبرنا الحسين بن محمد بن عبد الله (٤)، قال: حدثنا موسى بن محمد بن علي (٥)، قال: حدثنا الحسن بن علويه (٦)،